بعد مرور عامين من رحيل العراب “أعماله تستحق التجسيد الدرامي”

بعد مرور عامين من رحيل العراب “أعماله تستحق التجسيد الدرامي”

يعد الثاني من شهر ابريل لعام 2020 الذكرى الثانية لرحيل العراب أحمد خالد توفيق رائد الكتابة المصرية والأدبية والذي أكتسب لقب العراب بعدما أطلقه عليه الشباب الذين لطالما أحب ‏الراحل أن يُكتب على قبره أنه جعلهم يقرأون.‏

وعن أشهر ما قاله “توفيق” عن السينما وحبع لها وأنها كانت السبب وراء اندفاعه للكتابة قال “أشك فعلا في أن أي مخلوق على ظهر الأرض أحب فن السينما كما كنت في صباي”.

لا شك أن كتاباته كانت تشعر القارئ بصدق محبته الخالصة للكتابة والتي دونها واعلن عنها في العديد من اللقاءات والحوارات التي ظهر فيها ، والذي لم ‏يستطع تحقيقه في حياته ولم يشهده وهو حي يرزق كما تمنى.‏

لا شك أنه قبل عام قد بدأت عدة محاولات من أجل تحويل الاعمال الأدبية للعراب إلى درامية لكنها بائت بالفشل، إلا من وصية حمّلها ‏للمخرج عمرو سلامة والذي ظل يكافح حتى وصل لنتيجة كانت لترضي العراب في حياته وهي تحويل أعز بنات أفكاره إلى مسلسل ‏‏”ما وراء الطبيعة” والذي تجري التحضيرات له منذ فترة.‏

سبقت تجربة “ما وراء الطبيعة” تجربة المخرج محمود كامل في مسلسل “زودياك” المقتبس عن المجموعة القصصية “حظك اليوم”، ‏والذي حقق نجاحًا مدويًّا عند عرضه في العام الماضي 2019.‏

أما عن اعماله الادبية التي تحولت عن درامية فهي تعد نقطة في بحر من عالم قام العراب بنسجه قبل رحيله، فهناك أعمالًا ‏منفصلة وسلاسل من الروايات تستطيع إبهار المشاهد إذا ما تحولت إلى عمل تدب فيه الروح على إحدى الشاشتين الفضية أو ‏الذهبية، نستطيع استعراض بعض منها فيما يلي…‏

ومن أهم أعماله الأدبية سلسلة فانتازيا والتي جسدت فيها شخصية عبير عبد الرحمن بطلة السلسلة والتي كانت فتاة عادية في كل شئ بحياتها حتي قابلت المهندس الثري الوسيم الذي يعمل بمجال الكمبيوتر، الذي يجمعها ‏به القدر، ولا يمكنها إخفاء انبهارها به ولكنها لا تجرؤ على التفكير فيه كحبيب لاتساع الفجوة بينهما في كل شيء، غير أن مهندس ‏الكمبيوتر كان قد اخترع جهازًا لعالم خيالي وأراد أن يجربه على متطوع ولا يجد فرصة أفضل من هذه الفتاة البسيطة فيتزوجا، ‏لتخوض “عبير” رحلات في عالم من “الفانتازيا” يجمعها بشخصيات نسجها خيالها الذي مل كل شيء عدا القراءة. ‏

‏”فانتازيا” من أفضل الأعمال التي لو تحولت إلى السينما ستضيف إليها الكثير من النكهات، فالبطلة تكوينها الجسدي يتناسب ببساطة ‏مع كل فتاة تقرأ، لسبب بسيط لأنها وإن لم تشعر بالتفوق عليها في شيء ما فلن تتفوق عبير عليها في شيء يذكر مما سيجعل المشاهد ‏يعيش التجربة وكأنها حقيقية.‏

اترك تعليقاً